إنطلقت فعاليات الندوة الدولية الأولى لأمن وسلامة الحدود البرية والبحرية بعنوان "التحديات والحلول" حيث بدأت الندوة الدولية الأولى التي ينظمها حرس الحدود بوزارة الداخلية برعاية كريمه من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية.
وافتتح الحفل بكلمة رئيس الندوة معالي الفريق عواد البلوي مدير عام حرس الحدود ، بحضور الوفود المشاركه من ١٤ دولة والمملكة العربية السعودية ،
ويشارك بالندوه ٤٥ خبيراً ومتحدثاً من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية وألمانيا و بريطانيا والكويت والمغرب والجزائر وتونس وبنجلادش وتنزانيا وجزر القمر وفلندا ومصر وماليزيا .
واستهل معالي الفريق عواد البلوي كلمته الترحيبية بالحضور قائلا : كُلفت من راعي الحفل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية -يحفظه الله- بافتتاح الندوة الدولية الأولى لأمن وسلامة الحدود البرية والبحرية بعنوان (التحديات والحلول) ،
ونقل معاليه تحيات سمو وزير الداخليه للحضور وتمنياته للندوة بالنجاح والتوفيق .
وأكد معاليه أن أمن الحدود يمثل اهمية قصوى لتعزيز الأمن والاستقرار الداخلي للمجتمع وحماية مقدراته ومكتسباته ويساهم في تحقيق رؤى التنمية الوطنية المستدامة التي تحرص الدول على إقرارها وتنفيذها للمجتمع حيث تعد رؤيا ٢٠٣٠ أحد الشواهد الرائدة في بناء المجتمع وتطويره وإرساء الأمن الوطني للدولة .
وأشار معاليه ما تواجهه أمن الحدود من تحديات وتهديدات خطيرة في ظل الأزمات الأمنية والسياسية التي تشهدها بعض دول العالم مما ساعد ذلك على تزايد نشاط التنظيمات الإرهابية وعصابات الجريمة المنظمة العابرة للحدود ، كما تزايدت مخاطر الأمن البحري مع ضعف الرقابة على بعض البحار والسواحل مما أدى إلى استغلالها كمناطق عبور إلى الدول المستهدفة .
وأكد معالي الفريق عواد البلوي أهمية إقامة الندوة وهو امتداد للجهود العلمية في الندوات السابقة ، حيث سبق ان اقام حرس الحدود ثلاث ندوات دولية لإدارة الكوارث البحرية كان أخرها الندوة التي اقيمت في مدينة الخبر عام ١٤٣٢ تزامنا مع مناسبة مرور مائة عام على تأسيس حرس الحدود .
وقد توصلت تلك الندوات إلى توصيات ومقترحات كانت نتائجها إيجابية على أرض الواقع واسهمت في اثراء الحصيلة العلمية.
وفي هذه الندوة طُرحت محاور شاملة في مجال أمن وسلامة الحدود .
وأشار معاليه في كلمته أن التركيز على التحديات التي تواجه أمن وسلامة الحدود والحلول اللازمة لمواجهتها من خلال عدد من المحاور حول الحلول المتكاملة لأمن وسلامة الحدود البرية والبحرية والتدريب وبناء القدرات والتشريعات والأنظمة الوطنية وآليات انفاذ القانون والتعاون على المستوى الوطني والاقليمي والدولي واثره في تعزيز أمن وسلامة الحدود .
الجدير ذكره، انه يشارك في الندوة ٤٥ خبيرا ومتحدثا من المملكه العربية السعودية إضافة إلى ١٤ دوله هي الولايات المتحدة الامريكية والكويت والمغرب و الجزائر وبنجلادش وتونس وتنزانيا وجز القمر وفرنسا وفلندا وماليزيا ومصر بالاضافة إلى المنظمة البحرية الدولية .
وتتضمن فعاليات الندوة معرضا مصاحب يحتوي على افضل ما توصلت إليه التقنية الحديثة في مجال امن وسلامة الحدود البرية والبحرية حيث يحتوي على ٧٩ جناح ل ٣٤ جهة وشركة متخصصة في المملكة العربية السعودية و ٨ دول هي اسبانيا والمانيا والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الامريكية وسويسرا وفرنسا ومصر وكوريا الجنوبية.
الرياض - جمعه الخياط