صحيفة صدى الحجاز / المدينة المنورة.
تحرير وتصوير/أمجاد الرجبي
استمرت مساء أمس الأربعاء في مدينة ينبع فعاليات معرض((حكاية فن)) المقام بالمركز الدولي للمعارض والمؤتمرات بإشراف رئيس الغرفة التجارية/ مراد العروي، والذي يتيح الفرصة للمواهب الشبابية ورواد الأعمال بالمشاركة وعرض ما لديهم من فنون ،مثل: فن الديكوباج وفن الخط العربي، وفن النحت ،وفن التصوير ،وفن صناعة القهوة،وغيرها من الفنون.كما يوجد ركن خاص بالرسامين والرسامات من أبناء وبنات الوطن الغالي، الذين أبدعونا بجمال وإتقان أعمالهم الفنية المستوحاه من الخيال وكذلك الواقع. فالتقيت بالرسامة/أسماء الخالدي التي أخبرتني بالمهارات التي اكتسبتها من المعرض ،وما الذي أضافه لها من خبرة واكتشاف وتعلم أنواع جديدة من الفنون
وعرفتني أيضا على فن المدرسة السريالية والتي تتميز رسوماتها بالألوان القوية، والتحديد باللون الأسود، وهي دائما ماتكون مستوحاه من الخيال . وكما التقيت بالرسامة/سعدة سعيد والتي تقوم بالرسم على أسطح مختلفة كالجدران والتشرتات والطاولات..بعدها التقيت بقائدة فرقة فلك /عروب باشراحيل وهي فرقة: تضم جميع المواهب بجميع المستويات حتى وإن كانت هذه الموهبة ذات مستوى بسيط من الإتقان ؛حيث يعملون على تطويرها ومساعدتها كما أخبرتني: أنها سعيدة بالمعرض فلقد أتاح لهم مساحة كبيرة وعمل على توفير الأدوات المناسبة التي تمكنهم من إبراز مواهبهم وتعريف زوار المعرض بفرقتهم. وجذبني روعة وجمال إبداعات الشاب الرسام /لطفي فهد والذي شرح لي الصعوبات التي تواجهه في تعلم أساسيات الرسم كطريقتي الظل والنور ولم تقتصر المواهب على شبابنا فكانت هناك مشاركات ومواهب أجنبية فالتقيت بالرسام/افتخار أحمد الذي كان يقف بالقرب منه مترجمه الخاص فحدثني قائلا:أنه أتى إلى هذا المكان لكي يستمتع برؤية الفنون الآخرى، ويبدع في نفس الوقت، وليس من أجل جلب المال فقط.وأن من يمتلك رغبة حتى وإن كانت واحد بالمئة فليحاول أن يطور من موهبته، وأن الرسم فن سهل جدا !!..وقد تفاوتت مدة ساعات إنهاء الرسامين والرسامات للوحة الواحدة فمنهم من يستطيع الانتهاء منها بأقل من ساعتين ومنهم من يستغرق بها من أربع لست ساعات، وبعضهم حسب صفاء ذهنه فهناك من يمضي عدة آيام لكي ينهي لوحته الإبداعية ..والمعرض لايزال مستمرا يبدأ من الساعة الرابعة عصرا إلى الساعة الحادية عشرة .






























.jpg)
.jpg)


