بوابة صدى الحجاز الإلكترونية 

الخميس, 12 يوليو 2018 04:36 مساءً 0 749 0
أزمة حقوق
أزمة حقوق

 

الكاتبة /ماجده ابو عوف -المدينة المنورة
صحيفة صدى الحجاز


جبلت النفس البشرية عن البحث عن مصالحها وحقوقها واحتياجاتها الاساسية والثانوية .
والاحتياجات الفردية كمتطلبات للشخص حق مكتسب  حفظته الديانات وتعارفت علية الشعوب .
وتتفاوت المساحات في الاحتياجات  تبعاً لإختلافات كثيرة بين الأفراد من جنس وعمر وفكر .
وتبدأ مشاكل العالم بأكمله من نقطة واحدة وهي معرفة الكل أيا كان  أفراداً أو جماعات حكومات او قيادات  للحقوق والواجبات 
إن القضية الاساسية في واقعنا تنبع من قضايا الحقوق .
الفئة الأولى  : والتي يقطنها شخص  يدرك كامل حقوقة واكثر ولا يدرك واجباته.
فذاك هو الاناني ،المستبد بحقة الذي يحاول أن يمتلك كل ماحوله بحجة احتياجاته وحقوقه.
يقاس عليه موظف ،يطالب براتبه متناسيا دوره، أو علاقات شخصية غير موزونة تطغى فيها المصالح أو دول كبيرة تلتهم حقوق دول اصغر،أو 
متطفلين على المجتمع البشري وهم كثر يسعى جاهداً  أن يكون هو قبل كل شئ وأي شئ.
والنتيجة... استبداد ،قهر، ظلم  وعداوات قد لاتكون ظاهرة.
والفئة الثانية : يغيب في تفاصيلها شخص يعرف حقوق الآخرين متناسياً  ذاته منكراً  متطلباتها.
فهو إمًا،
غافلاًيحتاج إلى تعليم أو متغافل يحتاج توجيه إلى  إنك لن تستطيع  مخالفة صنعة الخالق في معرفة خفايا  النفس البشرية فينسى نفسه إما بداعي الحب أو التضحية أو البذل أو السخاء  وشتان بين تلك الأمور وبين الموازنة  الحقة بين حفظ الذات والبذل للآخرين .
وقد يختلط الأمر عند بعض البشر فيها ولكن حق الانسان في اكرام نفسه اختصرها القرآن في"قد افلح من زَكَّاهَا".
ونتيجة عدم تقدير الذات  اشخاص مهلهلين...  يذوب في العلاقات ويشتكي ،
ينصهر في ذوات الآخرين ويتذمر يرهق نفسه بالمسؤليات ويلوم ،
ينكر ذاته ويعلق أخطاؤه على غيره،
تتلاشى تفاصيل خير مايضيع في عاصفة عدم تقدير الذات التى تدمر الابداع والبناء .
وصورها متعددة بين مدير ضعيف وادارة متذمرة ومواطن كثير الشكوى  وامهات كثيرات اللوم و و و.
والفئة الثالثة :
فئة الابداع والتميز.
فئة خلق النجاح .
فئة التوازن  وصنع ابجديات الموازنات.
فئة صنع الفرص لهم ولآخرين  واستغلال هذه الفرص .
فئة كسر التحديات وازالة المعوقات.
إنها فئة ترى واجباتها كما تدرك حقوقها.
فئة تنظر للعالم على أنه سلسة تكامل لا حلقات تفاضل تضيع قوة ادائها في غياهب تفككها.
فئة تحمل على عاتقها  عظمة الأداء في ادراكها أن تقديري لذاتها وقدرتها  على معرفة متطلباتها واحتياجاتها .
وإيمانها أن للأخرين حقوق لأنقل عن حقوقها.
واحترامها  لإحتياجات الآخرين المختلفةوثقافاتهم المتباينة  وافكارهم الناتجة عن تدرج المساحات وتباينها جغرافياً ومادياً وعرقياً وحتى دينياً.
وقد تكون في صورة اشخاص  حكومات أو قيادات 
تلك الفئة هم  دعاة الخير.
هم نجاح الشعوب .
هم صناع السلام .
تلك الفئة تنير دروب الخير .
تلك الفئة تكفي الأمة شر الفتن .
تلك الفئة تحملنا لنعيش ونتعايش .
كل مافي الكون من صراعات أزمة حقوق.
كل مافي الأرض من نزاعات  تتمثل في عدم احترام حقوق لذاتي أو لغيري .
كل ماعلى الدنيا من خلافات ،تباين بين حقوق وواجبات.
لنحترم الحقوق وندرك الواجبات  ودعونا نحيا بسلام .
يادعاة السلام .

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

نور جراد
كاتب وناشر
مراسلة وناشرة بصحيفة صدى الحجاز الالكترونيه

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة