بوابة صدى الحجاز الإلكترونية 

الأثنين, 16 يوليو 2018 04:02 صباحًا 0 720 0
تعويذة ..
تعويذة ..


بقلمي : إيمان عثمان فلاته 

كهديل حمام الحرم .. 
عانقتُ جمال حبر مدادك هنا .. 
في وضح شروق الضحى .. .. 
ما أبهى إهدائكَ عذب الكلم .: 
هل أخبرُ قلمي أنكَ تعشقهُ .. ؟؟ 
فخرٌ ،، والأعجبُ مثلكَ أستاذي يعشقه !! 
هل تعرف قصة ما أحتاج إليه ( ... ) ؟؟ 
لغة .. والحزن يفجرها .. 
ك طفل يتّم الفقرُ أبوه من مرض .. 
والأم حين مولده ماتت من ألم .. 
لغتي .. حروفها لوعة وبؤس واحتراق ودم 
هل تشتهيها من لغة ؟؟ 
هل تشتهي أن أغزو بها مملكة ؟؟ 
أم هل تدك حصوناً هكذا لغة ؟؟ 
وكل جنودها وهنٌ .. وعدم ؟؟ 
لغة لا ديوان يحملها .. لا أوزان توزنها ؟؟
لا كتب في صفحاتها ترتسم ؟؟ 
بل صوتها وحروفها ليل وبكاء وعوويل وندم .. وأنين .. ونحيب ... وأهات وشجن .. 
لاتعرف الجر ولا الكر ولا الفر ولكن السقم .. 
منها وفيها ومن بين طياتها مقتبس .. 
لكنها مذ لامست طهر حبرك سيدي 
غيرتَ مجراها .. أنطقتَ مافيها .. كبلتَ ذاك الحزن حولته فرحاً .. قيدته وجعلته أسراً وكأنه نشرة علقت به زمناً تاهت حلائله .. حتى أتتْ تعويذة ( قولي لمدادكِ أني أعشقه ) 
هي حلٍ .. فانفكتْ نشرته وانحل العفريت .. 
أستاذي : لا تسأم فدواة الحبردواء .. 
وحماقة بعض الحكماء خيرٌ من سفه مقصود .. 
سأعود فوق صهوة ذاك الخيل .. 
وستسمع عزف القيثارة مع صوت الليل 
وستطحنُ تلك المرأة خبزاً وتلت سويق ..

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

نور جراد
كاتب وناشر
مراسلة وناشرة بصحيفة صدى الحجاز الالكترونيه

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة