بوابة صدى الحجاز الإلكترونية 

السبت, 22 سبتمبر 2018 08:29 مساءً 0 679 0
للعيدالوطني السعودي المجيد.
للعيدالوطني السعودي المجيد.

 

نظم: د.ابراهيم عباس  نــَـتــّو.
عميدسابق بجامعة البترول.

هذي بلادي وَحـّدَ العـِزُ شـَملـَها
حَساها و نـَجدٌ و العَسيرُ و حائلُ!

بــِها نـِعـَمٌ جـزلَى تـزايدَ خيرُها
جبالٌ و وِديانٌ و سَفحٌ و جَدولُ

مـَواطنُ عـِزِِ بالحـجازِ تـكلـّلت
فـمسجدُ مكـّـته و يثرب ماثـلُ

فمـكـةُ ميلادُ الرسولِ و آلـه
تُوجـّهُ تِلقاها التحايا و تـُحملُ

شُبـَـيكةُ أجيادِِ و حـارةُ بـابـهـا
عواليُ هَجلاها، حُجونٌ و جَرولُ

و غارُ حـِراءِِ، فالشّعابُ و شِشّةٌ..
و ريعانُها الغرّا، و حَوضً و مِسفلُ

بـِها العُروَةُ الوُثقى تزيدُ صلابةً
و كانت بـها قَبلاً عـُرىً تتـمايـلُ
                 ***
و جـِدّةُ مِضمارٌ لغامـِدَ و الهـَدَى
و طـائـفـها الأبـها بـه يـُـتــَغـَـزّلُ

و دمّامُنا صَفوَى شقيقُ قـَطيفِنا
جـُبيلُ و ظهرانٌ، عـُرىً تتواصلُ

و مـِن بينها مُدنٌ عـَليٌ وِسامـُها
قصيمٌ و أفلاجٌ، رياضٌ و مـَنهلُ
                   
مَواطنُ فخـرِِ بالرسالة شُرِّفـَت
و في الـقِمةِ العلياءِ طُرّاً تــُؤثّـلُ

لـِعـزّةِ ماضِيها و عـالي شأنـِها
نـُسبِّحُ مَولانا، و دَوْمـاً نــُهـلـِّلُ!

لِـهـِمـَّة أهـلِيها و عـِزةِ شأنِـها
صِحافٌ من المجد العريقِ تــُسَجّلُ!

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

نور جراد
كاتب وناشر
مراسلة وناشرة بصحيفة صدى الحجاز الالكترونيه

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة