بقلم : عبدالصمد بن محمد باوزير
الانتماء والولاء لهذا الوطن وقيادته من أعظم وأشرف ما نملك ، كيف لا ومملكتنا الحبيبة هي الحصن المنيع لدين الله القويم ، فيها أعظم مقدسات الاسلام ومنها انطلقت شرائعه للعالم أجمع ، قبلة المسلمين ضم ترابها خير المرسلين ، منبع الرسالة وصفاء العقيدة , أبناءها أحفاد الصحابة الغر الميامين . وولاة أمرها هم صمام أمانٍ لدين الله ضد العابثين به وبسماحته .
وهم ايضا صمام أمان لوحدتنا وقوتنا ضد كل عدوٍ وخائنٍ يتربص بنا وبمملكتنا وبهويتنا السعودية ، التي ابتدأت مسيرتها على يد الامام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه حاملاً راية التوحيد معتزا بدينه متمسكا بثوابته مخلصا لوطنه وأمته ،
فشيد أعظم دولة عرفها التاريخ في العصرالحديث ثم جاء بعده أبناؤه الأوفياء البررة فبذلوا كل الجهد ليحققوا لهذا الوطن الأمن و الاستقرار و التقدم و النماء . فالله الله أيها الشعب السعودي الوفي في وطنكم والله الله في قيادتكم الرشيدة ، اعتصموا بحبل الله المتين واجتمعوا على ولاة الأمر حماهم الله تعالى فإن التفافكم حول قيادتكم وولاة امركم يفوت الفرصة على اعدائكم واعداء وطنكم والعبث بأمنه واستقراره . فجددوا الانتماء والولاء للوطن وقيادته وولاة أمره مع كل صباح يوم يشرق عليكم ومع كل ذكرى تحتفلون بها لتوحيد هذه الوطن العظيم .
(اللهم إنا نشهدك بأننا بايعنا . أنفسنا لخدمة هذه الوطن والذود عن حياضه ومليكه وقيادته وولاة أمره . اللهم أشهد)






.jpg)







.jpg)
.jpg)

