-( القَرار في البيت هو القرار الصائب )-
قال صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها» وقال تعالى {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}. الشريعة الإسلامية تعمل على رعاية مصالح العباد والبلاد، وتغرس فى نفس المسلم إنكار الذات، وتعزيز الانتماء للأمة، ولا شك أن حفظ النفس أحد الضرورات التى نادت بها جميع الشرائع، فلم تخل ملة من الملل إلا ودعت بالمحافظة عليها .
فبقائك في البيت ، وعدم تداول الشائعات ، وتحري الدقه ، واتباع الإجراءات الوقائيه الصادرة عن وزارة الصحة والتي نستقبلها يومياً أما عن طريق رسائل نصية أو عن طريق القنوات والوسائل الإعلامية المقرؤة والمسموعة هي طريق الأمان والسلامةلـ للوقاية - من - فيروس كورونا (كوفيد-19):
– أن تبقى في البيت.خيرٌ من أن تخسر صحتك لحظة خروج .
– لأجل سلامتك وسلامة وطنك الزم منزلك وتجنّب التجمعات.
– عند شعورك بأعراض الإصابة بكورونا (ارتفاع حرارة، ضيق تنفس أو كحة) توجّه إلى أقرب مستشفى حكومي أو خاص للعلاج مجانًا.
– تجنّب المصافحة والإتصال المباشر مع الأشخاص واجعل سلامك "نظر".
– اغسل يديك بالماء والصابون ٤٠ ثانية، واستخدم المنديل أو المرفق عند العطاس أو السعال،
– الالتزام بالتباعد الاجتماعي بمسافة متر_ وأكثر عند الحاجة لمخالطة أي شخص آخر، حتى لا تنتقل العدوى إليك.
–لا تغتر بشبابك وفتوّتك، جميع الأعمار يمكن أن يصيبها فيروس كورونا لكن كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والحوامل هم أكثر عُرضه للإصابة.
– أبناؤك مسؤوليتك تطمن عليهم الآن من خلال (اختبار كورونا) عبر تطبيق موعد .
وأخيراًً : قِر في بيتك ونفذ كل التوجيهات هذا هو قرارك الصائب .
وفي الختام ؛ نحث جميع المواطنين على الالتزام بالتعليمات والإرشادات التى تنشرها الجهات المختصة دون غيرها، سائلين الله عز وجل أن يحفظ بلادنا وسائر البلاد والعباد من كل أذى ومكروه.
الكاتب/ د. حمود محمد الثبيتي




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


