بوابة صدى الحجاز الإلكترونية 

الأثنين, 20 ابرايل 2020 05:43 مساءً 0 521 0
(التواصل الاجتماعي - يقتحم - "الشائعات" )
(التواصل الاجتماعي - يقتحم -

(التواصل الاجتماعي - يقتحم - "الشائعات" ) 

 

الشائعة مصدر أشاع وشاع الخبر في الناس شيوعا أي انتشر وذاع وظهر والشائعة هي  -  الأخبار التي لا يُعلم من أذاعها فلو سألت من ينقل الشائعة عن مصدرها سيقول لك قالوا زعموا والشائعة   نشر الأخبار التي ينبغي سترها لأن فيها إيذاء للناس 
الشائعات كم  دمرت من مجتمعات و هدمت من أسر و فرقت بين أحبة
الشائعات كم أهدرت من أموال و ضيعت من أوقات
الشائعات كم أحزنت من قلوب و أولعت من أفئدة و أورثت من حسرة
الشائعات كم أقلقت من أبرياء. وكم حطمت من عظماء. وأشعلت نار الفتنة بين الأصفياء. 
والشائعات من أخطر الحروب المعنوية والأوبئة النفسية بل من أشد الأسلحة تدميراً وأعظمها وقعاً وتأثيراً وليس من المبالغة في شيء إذا عُدَّت ظاهرة اجتماعية عالمية لها خطورتها البالغة على المجتمعات البشرية وأنها جديرة بالتشخيص والعلاج وحريةٌ بالتصدي والاهتمام لاستئصالها والتحذير منها والتكاتف للقضاء على أسبابها وبواعثها حتى لا تقضي على الروح المعنوية في الأمة، التي هي عماد نجاح الأفراد، وأساس أمن واستقرار المجتمعات، وركيزة
 بناء أمجاد الشعوب والحضارات.مروجي الإشاعات يخالفون تعاليم دينهم ويرتكبون جريمة نكراء فى حق مجتمعهم بأكمله لا فى حق فرد واحد منه، وسيسألون عن كل كلمة قالوها كذبًا وافتراء وروجوا لها بهتانًا وزورًا، يقول الله تعالى: «مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ»، كما حذر رسولنا الكريم من خطورة الكلمة فقال: «وهل يكب الناس فى النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم. 
والمؤسف والمؤلم فى هذا السياق أن بعض مروجي الإشاعات فى وطننا قد ينتمون إلى جماعات ترفع راية الإسلام وتتسمى باسمه لأهداف سياسية، وكم أخبار تبين كذبها وعدم ارتباطها بالواقع كان مصدرها قنوات أو جرائد أو مواقع إلكترونية مغرضة فضلًا عن مواقع التواصل الاجتماعى التى تنتشر فيها الأخبار الكاذبة كالنار فى الهشيم ويعد هذا السلوك من أبشع صور الإجرام واستغلال الدين والبعد عن تعاليمه الراقية فإن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي غير مفضل،،،. 

 

الكاتب والمحرر / عيد بن مبروك الثبيتي.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

غاليه الحربي
المدير العام
عضو مجلس الادارة ، أديبة وكاتبة

شارك وارسل تعليق