إدارة الملك سلمان مع الأزمات
اصبح الأمر إلزامي في هذا العصر وبعد تفشي مرض كورونا بدأت الحاجة إلى علم إدارة الأزمات والكوارث وهذا ما يجعله علماً مختلفاً في أساليبه وتطبيقاته عن العلوم الإدارية الأخرى فإدارة الأزمات والكوارث تهدف إلي التحكم في احداث مفاجأة ومتفاقمة والتعامل معها وتصنيفها ومواجهتها وتعمل إدارة الأزمات والكوارث من خلال التعامل الفوري مع الأحداث لوقف تصاعدها ويتضح أهمية دور الإعلام المختلفة عند إدارة ومواجهة الأزمات والكوارث المختلفة سواء قبل وقوعها
أو أثناء حدوثها أو بعد الانتهاء منها، مما يستوجب إبراز هذا الدور وأهميته في توفير
الأمن والاستقرار في هذا الوطن الجميل ككل .هناك العديد من التعاريف للأزمة والكارثة، وتختلف المفاهيم والروئ في كل دولة ومجتمع فهناك من يري أن الأزمة حدث مفاجئ يسبب ضغطاً لصانع القرار يستلزم مواجهة هذا الحدث بوسائل وأساليب علمية، تساعد على القضاء عليه قبل استفحاله، وهناك من يري أن سبب حدوث الأزمة عدم توقعها رغم ظهور علامات وإشارات لحدوثها، أو الفهم الخاطئ أو التعامل الخاطئ مع أحداثها، أما الكارثة فيختلف تعريفها بحسب حجمها وإضراراها المادية والمعنوية، فهناك من يري أن حدوث واقعة مادية ينتج عنها وفيات وإصابات وخسائر مادية تعتبر كارثة وهناك من يري أن انتشار وباء أو مرض معدي يسبب حالات وفيات يعتبر كارثة، وهناك من يري أن حدوث خسائر مادية نتيجة إعصار مدمر أو حدوث حرائق، يعتبر كارثة، تستوجب تدخل الدولة أو المجتمع الدولي لتقديم المساعدة والتقليل من الأضرار ولنا فيما قام به حبيب الوطن الملك سلمان حفظه إنما هو الحب كله لسلامة شعبه حفظه الله من الحرص علي شعبه
الكاتب /ابراهيم ال سليمان الثقفي




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


