( جهود تذكر فتشكر )
يظهر المجتمع السعودي دائما استعداده وجاهزيته في تقديم الخدمات الإنسانية والتطوعية والخيرية، متى ما دعت الحاجة. وفي ظل جائحة كورونا التي أصابت العالم بنوع لم يسبق من الجمود والانطواء من أجل المساعدة على الحد من انتشار العدوى بين الناس الذي بدوره أدى إلى وجود حالة من الانكماش الاقتصادي المفروض ؛ لأجل التعايش مع هذه الجائحة ومحاولة تنقية المجتمع من انتشار الحالات المصابة ، تبرز الحاجة إلى وجود جهاز يعمل على تلمس احتياجات المواطنين والمقيمين، والعمل بحرص وعناية من أجل توفير متطلبات أساسية وصحية ومساندة قطاعات الدولة من أجل تحقيق المستهدفات
وتتنوع المبادرات التطوعية المجتمعية لمواجهة تأثيرات «كورونا» بين توعية المتسوقين في أسواق المواد الغذائية بالطريقة الآمنة للتسوق والمساعدة في توزيع الأدوات الصحية والمعقمات وتنظيمهم داخل الأسواق، إضافة إلى جلب المتطلبات الغذائية من المحلات والأسواق لكبار السن دون الحاجة لخروجهم من المنزل، مع توزيع بعض الأدوات الصحية والمعقمات والكمامات والمطهرات للعامة وذوي الاحتياجات الخاصة وتوصيلها لمنازلهم أحياناً.
وتعدّدت صور التكافل الاجتماعي التي يراها البعض بمثابة الوجه المشرق الوحيد لفيروس كورونا، ومن ذلك إعلان بعض الأطباء والمحامين والمستشارين الأسريين تفرغهم لتقديم الاستشارات مجاناً للمستفيدين عبر تطبيقات التواصل الإلكتروني. في حين سجّل عدد من مالكي العقارات موقفاً مشرفاً في إعلان مراعاتهم للمستأجرين خلال هذه الفترة من خلال خفض أو تأجيل موعد سداد الإيجار، وأسهم عدد من الشباب بتصوير وتسجيل مقاطع توعوية بمجهودات فردية ونشرها بين أفراد المجتمع وقدمت فرق التطوع بهيئة الهلال الأحمر السعودي عدداً من المبادرات التطوعية للوقاية من الفيروس، تمثلت في تعقيم أجهزة الصراف الآلي في البنوك
كتب الله أجرهم جميعا فقد أبرزوا الصورة المشرقة لجهود دولتنا في أقدس بقاع الأرض .
الكاتب والمحرر /عيد بن مبروك الثبيتي.




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


