شركات الحراسات الأمنية ..
للأسف الشديد اسمها الحقيقي شركات عدم الأمان الوظيفي بل هي تعمل بكل جهد لنيل هذا اللقب في كل يوم يخرج لنا شاب وقد انهكه الصبر والتعب في انتظار الفرج من هذه الشركات اللانسانية في تعاملها مع موظفيها وللأسف كل شخص يخرج خلفه ألف شخص أشد من ألمه ولكن خوفنا على مشاعر أهله وذويه وأبنائه التزم الصمت على أن يقول كفى
واليوم ومن خلال منبري هذا أدعو إلى إلغاء هذه الشركات كما تم ألغاء شركات الاستقدام وجعلها تحت مظلة وزارة الداخلية وتقوم شركة مرخصة تحفظ حقوق الإنسان والعامل في هذا القطاع المهم ويكون له أمان بعد الله في عمله وقوت يومه ونقول لأغلب الشركات التي تعمل في مجال الحراسات الأمنية الآن كفى فقيمة الإنسان أغلى من كل الأرباح التي تسعون لتحقيقها من آلآم وظهر هؤلاء الشباب وعائلاتهم
وإلى ذلك الوقت الذي أعلم بأن الحل قد اوجدته ليس من خلال خيال بل من تجربة قامت بها وزارة الداخلية وغيرت فيها مأساة العمالة المنزلية في السوق والذي كان سببه الرئيسي مطالبة شعوب تلك الدول فنحن الشعب السعودي العظيم والحكومة الرشيدة التي لا تألو جهداً في بذل كل ما فيه مصلحة للمواطنين وهذا الاقتراح فيه مصلحة للمواطنين ولسوق العمل كل من يعارضون هذا الاقتراح هم عديموا إنسانية وللحديث بقية..
واختم مقالي هذا بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه))
دمتم بخير و القادم أجمل
الكاتب / عبدالرحمن بن محمد الشهري




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


