عبادة مهجورة
هل سمعت يوما ما بعبارة
[ جبر الخواطر ]
كلمة جبر تعني : أي أن تجبر نفوسا قد كسرت ، ماخذوة من الجبر
جبر الخواطر هي عبادة ولكنها عبادة مهجورة
مما يعطي جمال للإسم فإن الجبر : ماخوذة من اسماء الله الحسنى [ الجبار ]
سأل الشعراوي ذات يوم عن أي عبادة تقربه إلى الله ، فقال : جبر الخواطر
اجبر قلبا ، اجبر شخصا محتاج حتى لو عجزت عن مساعدته ، بكلمة طيبة ذلك أضعف الإيمان
اجبر قلب اهلك فالكلمة الطيبة صدقة
وحتى وإن أتاك شخصا حزين طيب خاطره ولا تشعره بلحظة ندم
لعل ما ينجيك حينها هو تلك الخواطر التي جبرتها يوما
إن الخاطر هو القلب وعدم كسره خلق عظيم ولو تحقق فسوف نجد احكام الدين قائمة على جبر الخاطر : فنحن نقدم واجب العزاء لجبر خاطر أهل المتوفي ، نقدم واجب المريض لجبر خاطره ، ندفع الدية لجبر خاطر اهله ، حتى الصدقة والسلام
فتذكروا : فرددناه إلى امه حتى تقر عينها ولا تحزن ،
وكذلك : فأما اليتيم فلا تقهر
جبر الخواطر تشمل : الكلمة الطيبة ، الرد الحسن ، الوجه البشوش ، قضاء مصالح الناس ، التزاور ، السؤال ، الهداية ، الابتسامة
وتوجد ثمرات نجنيها من جبر الخاطر : أولا عبادة الله بعبادة مهجورة ، ثانيا ادخال السرور إلى قلب مسلم ، واخيرا فإن الله يجبر خواطر من يجبر خواطر الناس .
الكاتبة / رناد عجيب




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


