زهير مليباري: صفحات الماضي الجميل والواقع السعيد والمستقبل المشرق ونهضة المستمرة.
يوم 23 سبتمر من كل عام .. ذكرى الاحتفال باليوم الوطني لتأسيس المملكة العربية السعودية ، أرض الخير والعطاء والأمن والأمان ، ذكرى غالية على الكبير والصغير، رجال ونساء - ذكرى التوحيد وتلاحم الوطن والمواطنين، فما أجملها وما أروعها من ذكرى نعيشها بقوة وفخر وأمن ورخاء ، في صفحات الماضي الجميل والواقع السعيد والمستقبل المشرق ونهضة المستمرة.
جعلت من أرض الحرمين الشريفين ريادة وتأثيرا ومكانة وشموخا في كل المجالات والمحافل العالمية ، بفضل من الله ثم المضي على وصية ونهج المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ، وسار على ذلك أبناؤه الملوك رحم الله الأموات منهم وحفظها لنا الملك سلمان ... حتى كنت يا وطني من الدول المتقدمة والمرموقة ذات الشأن العالي ، والتطلع الكبير، والنهضة العظيمة ..
ما أروعك يا وطني وأنت تعيش بثبات وتمضي بثقة وتنمو بسرعة وتخطيط ، فتصبح من أهم الدول المؤثرة بالعالم ، قولاً وفعلاً وعملا .
لم يكون هذا إلا بحكمة قادتك وترابط شعبك وتلاحم المسئول مع المواطن والقيادة بأفرادك ... يجمع بينهما الثقة والفخر والاعتزاز والحب ، فنمضي نحو تطلعاتك لنا يا وطن بنهضة شاملة وتقدم كبير ... تشرق كل يوم لتبشر بدروب منيرة وهمة حتى القمة .
فالوطن كلمة ... لكنه مساحة كبيرة ، وحدها المؤسس وحفظها أبناءه الملوك من بعده .. دام عزك يا وطن وسلمت من كل المحن وبقيت رمزاَ للشموخ والتطلع و العزة و الفخر.
الكاتب / زهير محمد عبدالله مليباري




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


