بوابة صدى الحجاز الإلكترونية 

الأثنين, 22 مايو 2023 08:58 مساءً 0 418 0
*العلاقات الزوجية وطريق الهاوية*
*العلاقات الزوجية وطريق الهاوية*

*العلاقات الزوجية وطريق الهاوية* 

 

الكاتب (المستشار التدريبي) أنس محمد الجعوان


الدخول للعلاقات الزوجية مع وجود نصائح سلبية وأسلحة مختلفة للسيطرة على الزوج وجعله خاتماً في إصبع الزوجة له مردودات سلبية ومدمر مبكر للعلاقة الزوجية والوصول بها إلى طريق الانحدار وغالباً ما يتم التطرق لبعض المشاكل الزوجية بسطحية وخوف وعدم الوصول للجرح الحقيقي وكأننا نتكلم عن مشكلة كبيرة باستحياء بعيدين كل البعد عن الهدف الحقيقي للطرح وهو حل المشكلة بكل صدق وإنصاف.
فقد يأتي الزوج محملاً بديون الحياة الزوجية من زواج وتكاليف باهظة للحفل وشهر عسل وهدايا وتجهيز بيت الزوجية وهدفه الأساسي هو الاستقرار والراحة وبناء حياة سعيدة وربما لا يوفق هذا الزوج في إختيارصحيح لزوجته وشريكة حياته فقد إختار الأهل من يناسبهم وليس ما يناسب ابنهم .
والدّيّن بحد ذاته هم وقلق وأرق وكسر في داخل الإنسان وقد يأتي من لا يُقدر هذا الهم وكأن هذا الزوج لا بد أن يكون مثل كل الأزواج في مواقع التواصل الإجتماعي ومثل زوج فلانة المليونير وغيره فتطالبه بالمزيد والمزيد وتزيده إرهاقاُ على إرهاقه فيتعب ويحاول المقاومة وتزيد ديونه أضعافاً مضاعفة حتى يصل لمرحلة خطيرة جداً فيبحث عن المفر ويفر لإصدقاء الهاوية وأوكار المخدرات.
وهناك بعض الأزواج قد يعاني من مشاكل جنسية وضعف أسبابها مختلفة قد تكون بسبب الخوف أو الحالة النفسية أو كثرة استعمال العادة السيئة أو بسبب النقد المباشر من الزوجة أو عدم قدرته على تلبية رغبات زوجته المتكررة فيفر إلى طريق الهاوية وأوكار المخدرات لعله ينسى حسب تفكيره.
ونأتي على مشكلة أخرى وهي منتشرة بشكل كبير وهي كثرة الإلحاح والمطالبات الدائمة من الزوجة لزوجها ورفع الصوت عليه بشكل دائم وخصوصاً أمام الأبناء أو التقليل من قدره والإستهزاء به أو جعله دائماً في موضع الأقل الذي لا يستطيع أن يلبي طلبات زوجته وكأن الآخرين كلهم أفضل منه يجعل البعض من الأزواج ممن لديهم ضعف في الوازع الديني يلجأون للهروب من هذه الحياة وقد يكون هذا الهروب إلى الطريق الهاوية..
وبعض الأزواج كان السبب في تدميره ووصوله إلى طريق الهاوية بعد أن كانت حياته مستقرة نقل زوجته لأسراره وسبه بشكل دائم رغبة منها في إرضاء أهلها حتى أصبحت حياته تحت سيطرة أهل الزوجة وزادت المشاكل حتى أصبح الزوج يبحث عن مفر وقد كان المفر مع الأسف هو الطريق إلى الهاوية.
وقد تتزوج الزوجة من لا يستحقها مجرم بالمعنى الحقيقي ويكون هو السبب الحقيقي لوقوعها في المخدرات وطريق الهاوية من خلال خداعها أو إستخدام طرق مختلفة لتكون مثله ويدمرها تدميراً صحياً وبدنياً بسبب أنها وثقت فيه وهو لا يستحق فقد إستعان بالشيطان على زوجته ورفيقة دربه لتدميرها وجعلها تحت سيطرته وسيطرة السموم ووصل بها إلى طريق الهاوية.
وأخيراً العلاقة الزوجية الفاشلة مع ضعف في الشخصية والوازع الديني قد تكون سبباً كبيراً للدخول إلى عالم المخدرات وظلماته وقد تكون البداية بسيجارة تتلوها سيجارة أعظم حتى يتم تدمير هذا الشخص وينتهي به الأمر إما إلى السجون أو إلى المصحات- لوكان حظه جميلاً أو ربما تسبقه الأقدار وتكون نهايته أسوأ خاتمة وغالباُ ما يتم تداول (مات بجرعة من المخدرات) والعياذ بالله من سوء الخاتمة.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

غاليه الحربي
رئيس التحرير الصحيفة
مالكة ومدير عام الصحيفة أديبة وكاتبة ومنظمة فعاليات

شارك وارسل تعليق