في ذكرى البيعة الرابعة
يوم البيعة هو يوم عز و فخر من أيام الوطن ..
وفيه التأكيد على الولاء وصدق الإنتماء لوطن الإباء ..
و في هذا المقام نرفع آيات التهاني و نجدد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولولي عهده الأمين
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله و نسأل الله عز وجل الله أن يديم نعمة الأمن والأمان
على بلادنا و أن يحفظ و لاة أمرنا و أن يكن لهم سندا وعونا وظهيرا ليظل الوطن عزيزا منيعا و يسرنا التوجه بجزيل العرفان
وكثير إمتنان لملكينا المفدى لما تحقق على يديه من نجاحات للمرأة السعودية و من تمكين لها و منحها المزيد من الحقوق التي تيسر لها أمورها لتساهم بدورها في تحقيق رؤية الوطن و تنميته
، إنّ هذا العهد هو عهد إنجازات المرأة السعودية ودعمها باتخاذ القرارات والتوصيات، ولم تعد مجالات إبداع المرأةً وعطاءاتها تنحصر في المجالات التقليدية .
فمنذ الأيام الأُوَل لتولي خادم الحرمين الشريفين الحكم؛ تم إحداث تغييرات هيكلية، كان لها بالغ الأثر في تعزيز متانة الإطار النظامي شملت تدابير تشريعية،
وإجرائية، وبرامج وسياسات، ترمي كلها إلى تعزيز وحماية حقوق المرأة ، بما فيها الحق في المشاركة بالتنمية اهمها - تحقيق مشاركة المرأة لأول مرة.
في الدورة الثالثة من انتخابات المجالس البلدية بنجاح. -توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان – حفظه الله - بعدم مطالبة المرأة بالحصول على موافقة ولي أمرها
حال تقديم الخدمات لها، بتمكينها من الحصول على كافة الخدمات المستحقة لتسيير أعمالها .
-السماح بممارسة المرأة للرياضة وفتح النوادي للسيدات -صدور الأمر الملكي بالسماح للمرأة بقيادة السيارات و بتطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية،
بما فيها إصدار رخص القيادة على الذكور والإناث دون تمييز على حد سواء. - صدور نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الذي يعزز مشاركة المجتمع المدني والعمل التطوعي.
والتي استفادت منه العديد من الجمعيات النسائية والمؤسسات الأهلية الخيرية غير الربحية لدعم برامجها لتمكين المرأة.
حيث تم صرف مليارَيْ ريال دعمًا للجمعيات المرخصة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية .
لتمكينها من أداء دورها الاجتماعي و تنمية المجتمع بتمكين المرأة من مهارات تساعدها على الاعتماد على الذات لتعيل نفسها واسرتها.
فالمرأة في هذا العهد الميمون تتمتع بدعم وافر وتوسع كبير في ميادين الأعمال والمساهمات على كافة الأصعدة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية.
وتمكينها من تولي عدد من المناصب القيادية والريادية في المملكة.و الشواهد كثيرة حيث تمكنت المرأة السعودية من أن تساهم بالتنمية ضمن أعلى الشروط المهنية ،
و خاصة الأعمال الإدارية في جميع الجهات والادارات التي لا تستغني المرأة عن خدماتها اليوم.
و كل هذا يحتل موقعاً بارزاً على سلم أولويات الحكومة الرشيدة ، و ضمن الخطط التنموية الوطنية،
بإصدار القرارات التي تدعم ريادة الأعمال النسائية وتمكينها اقتصادياً.
و دام عزك يا وطن جمال بنت عبد الله السعدي




.jpg)

.jpg)
.jpg)

.jpg)



.jpg)
.jpg)


