عندما يوقت العالم ساعته على لحظة إعلان ميزانية دولتنا الحبيبة ، فيتبادر إلى ذهنك هذه القوة العظيمة التي تمتلكها حبيبتنا ، والثقل التي تمثله سياسيا واقتصاديا ، فالاقتصاد القوي هو لغة العالم ، ورغم الحروب التي نعيشها من شتى بقاع الأرض حربا في الميدان ضد الاتباع الإيرانية ، والحروب الإعلامية من دول كانت صديقة وأخرى لا زالت عدوة ، لكن التخطيط السليم ، والتوازن الاقتصادي جعل العام الجديد 2019م يحمل في ثناياه تباشير أكبر ميزانية مرت على المملكة ، وحملت الكثير من تسارع النمو في المنتجات الغير نفطية ، ومع خضم ضعف الاقتصاد العالمي ، إلا أن الله زادنا من فضله ، وارتفعت الإيرادات ، وتقلص الدين العام ، وحافظت المملكة على توازن النفط في الأسواق العالمية ، لأنها أكبر مُصدِر للعالم ، ولم ولن تستغل المملكة هذه الفرصة بعد العقوبات ضد إيران ، فالمملكة سباقة في كل الجوانب الإيجابية التي تمنح للعالم السياسة العادلة ، رغم ماتجده من حروب ضدها في غالب الأحيان ، وبدأت وستستمر على عدم الاعتماد فقط على المنتجات النفطية ، وسعيها لتنمية الاقتصاد ، وتوفير العيش الرغيد لشعبها العظيم ، وهذا بفضل الله ثم بجهود قادة همهم الأول إسعاد كل شخص ينتمي لهذه البلاد المقدسة .
---------------------
الكاتب/ ناصر بن هَلَّال، جدة