الأحد, 26 سبتمبر 2021 04:44 مساءً 0 71 0
بسم الله الرحمن الرحيم بدأت كلامي بذكر الله سبحانه وتعالى لأنه لا أحد يستحق الذكر غيره ,,
بسم الله الرحمن الرحيم بدأت كلامي بذكر الله سبحانه وتعالى لأنه لا أحد يستحق الذكر غيره ,,

بسم الله الرحمن الرحيم
بدأت كلامي بذكر الله سبحانه وتعالى لأنه لا أحد يستحق الذكر غيره ,,


الكاتبة / دعاء بيك


 سأتحدث  لكم عن قصة لفتاة تحدت إعاقتها ونجحت في تحقيق حلمها .
في يوم ما قررت " بيسان  " أن تتغلب على خوفها وتتحدى نفسها لتعيش حياتها كما تريد دون أن تهتم برأي من حولها من المحبطين والسلبيين ولكنها لا تعلم كيف تبدأ ؟ ومن أين ؟ ومن تستشير ؟ فهي تريد شخصاً يستحق الثقة وللأسف من حولها لا يستحقون تلك الثقة , بعد تفكير عميق قررت أن لا تثق بأي شخص وتبدأ مشوارها بنفسها ولكن لا مانع من أن تستشير الخبراء المختصين في المجال .
ومن هنا بدأت شق طريقها 
فتاة شابة في العقد الثلاثين من عمرها جميلة ’ تحمل أسمى معاني الإنسانية رزقت ولكنها تعاني من " شلل نصفي "، تلقت الاهتمام والحب من أفراد أسرتها ولكنها ترى نظرات الشفقة والرحمة التي لطالما كرهتها وفي كل مرة تتمنى أن تكون بحالة أفضل حتى لا تراها ولكنها إرادة الله سبحانه ولا اعتراض على ذلك.
بدأت في التواصل مع البنوك لترى هل بإمكانها أخذ قرض ميسر إلى ان وجدت البنك المناسب والتمويل المناسب ودون أي فوائد وبدأت في العمل واستخراج الرخص المناسبة وتجهيز اللازم لإكمال حلمها الذي لطالما حلمت به وهو " تصميم الأزياء " في بداية الأمر ظنت أنها نجحت ولكنها لم تعلم أن هناك طريق النجاح ليس بالسهولة التي توقعتها.
بدأت بالعمل وصنعت نموذجاً رائعا في تصميم الأزياء وبدأت بعرضه , ولكن للأسف أول المعارضين لذلك اختها " ميار " فقد أخبرتها كيف تستطيع أن تعمل في هذا المجال وهيا لا تستطيع المشي فهذا المجال لا ينفع وحدة في مثل حالاتها أن تدخله , هذا كان رأي أختها , حزنت لذلك لأنها لم تكن تتوقع أن أقرب الناس إليها يفكر بتلك الطريقة ولكنها لم تيأس وحاولت مرة أخرى .
في كل مرة تعرضه يتم رفضه إلى أن بدأت اليأس يتملكها , في هذه اللحظة خطرت لها فكرة بسيطة وهي ان تقوم بعمل متجر خاص بها لتعرض فيه تصاميمها الخاصة وأسمته باسم مختلف حتى لا يلاحظ احد , وفعلا فتحت متجر إلكتروني وبدات وضع تصاميمها فيه .
مر وقت ليس بقصير على المتجر ولا زال الوضع على حاله , وفجأة اعجب أحد الأشخاص بما تعرضه وقرر أن يشتريه وتم الاتفاق بينهم ولكنها لم تكن أن هذا الشخص ليس مشتري عادي , بعد أسبوع وخلال تصفحها الإنترنت وجدت ان تصميمها معروض للبيع وعندما بحثت عن مصممه وجدت انه ذلك الشخص الذي اشتراه  منها لم تستطيع فعل شيء أو حتى مقاضاته لأنها عملية شراء عادية , بعد ذلك قررت بوقف البيع وعرض متجرها مرة أخرى على دور الأزياء ولكنها استخدمت طريقة تسويق جديدة .
بعد فترة من التسويق لمتجرها نجحت أخيراً وتم قبول متجرها من قبل دار أزياء معروف وطلبوا مقابلتها ولكنها ترددت بسبب وضعها ورفضت بحجة انها خارج مدينتها في الوقت الحالي وتم الأمر كما أرادت , وبدأ متجرها في بلوغ الشهرة كما كانت تحلم ولكن لابد من ان تظهر وقررت أن تظهر للعلن , اخبرتهم أنها عادت من السفر وانها جاهزة للمقابلة .
جاء اليوم الموعود لظهورها قلقت وخافت كثيراً ولكنها استمرت ولم تخبر سوى أخيها " أيمن " بذلك فهو من قام بإيصالها والبقاء معها , عند دخولها تفاجأ الجميع بها فلم يتوقعوا أنها بتلك الحالة فالصورة التي كانت في مخيلتهم غير ذلك .
ولكنهم احترموها وأيقنوا أن الإعاقة ليست إعاقة الجسد وإنما إعاقة العقل.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

غاليه الحربي
مالكة ومدير عام ورئيس التحرير الصحيفة
مالكة ومدير عام الصحيفة أديبة وكاتبة ومنظمة فعاليات

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة