الكاتب ـ ابراهيم المفضلي
نلاحظ مؤخرا كثرة التكريمات ، ولكن من يستحق ومن لا يستحق؟
التكريم سنة حسنة يكرم فيها المبدعون والمخلصون وغالبا ما يحدث ذلك في نهاية مشوار الفرد عمله .
التكريم لمن يضحي بقطرة دمه أو من فقد عضو من اعضائه مدافعا عن وطنه ومجتمعه .
التكريم لمن احترق جسده بالنار لينقذ غيره.
التكريم هو تسليط الضوء على من يستحق التكريم وهذا الأمر لا يأتي اعتباطاً ولا يكرم إلا من هو أهل لذلك .
فالتكريم يجب أن يكون للجديرين حقا عطاء وبذلا أداءا وتعاملا انضباطا وتفاعلا..
التكريم يستحقه من أفنى صحته وشبابه لأجل الآخرين.
التكريم لمن يواصل ليله بنهاره ، من يفكر ويجتهد ويضحي ويبحث لينير الطريق لغيره ، ليسعد الآخرين بانجازاته، وينقذ حياة البشرية والإنسانية بعلمه وابتكاراته .
هؤلاء من يستحقون التكريم والثناء ، هؤلاء من تُرفع لهم القبعات ، ونقف امامهم تعظيمآ واحترامآ ، هؤلاء هم الذين يعمرون الأرض قال تعالى ( وإذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الأرض خليفة ).
أما من كان تاريخهم العملي لا يحظى بالعطاء ولا بتقدير الناس فهذا (إهدار للتكريم )، فكم من شخص كُرم وهو لا يستحق..
وكم ممن لم يكرم وهو يستحق.
غير ذالك يُعتبر اساءة بحق كلمة التكريم .
ختامآ..
سؤال إلى لجنة التكريمات ، وإلى الإعلامين ، ولرجال الأعمال الداعمين لحفلات التكريم !
هل من تكرمونه وجدتم فيه الصفات المذكوره أعلاه؟
أو ..
( القريب من العين، قريب من القلب، ) ؟!!!